أنا فوق كل المادحين
أنا قصة البؤس الحزين
انا من انا
انا بعض حلم البائسين
الصامتين
العابثين
انا ما مدحت ككل مدح السابقين
انا ما هجوت مداعبا احدا ليبقى لي حصين
انا لست ارضى العيش بين الكفتين
انا قد نسبت الشعر والادب الضنين
ان من رثيت الموت عند العاجزين
انا من غزلت الحب في جوف الصبايا والبنين
انا ثورة النار التي بالمستضعفين
انا ذلك المنشور بين الدفتين
انا لا اغالي انني مع كل هذا في بريق القادمين
حيث لا اعنى بذوق الجاهلين الحاقدين الحاسدين
بل لست حرفا في بيان القاعدين الناكرين الكاذبين
بل لست في زعم الهراطقة الكبار البائعين المشترين
انا رغم هذا في حديث العاملين الشاكرين
والحق يعلم انني في كل هذا مثل بعض الصالحين الصادقين
والناس تعلم والضمير يقول فوق بعض الغاضبين الفاعلين
انا لا اريد الحب الا في بيان الصامتين
انا لا اريد الخير في زنود القائمين
انا لا اريد الله الا من لسان العاملين
انا لا اريد الروح الا من لهاث الخالدين
انا لا اريد الخلد الا من نجيع المهملين
فصمت منذ الآن حتى بعد حين
انا لا اصوغ الشعر الا في انين الجائعين
بل لا أخط الحرف الا من دماء الظامئين
واعيش فلسفة الطموح ولا أمين
وأذوب في الوجد الجميل المعنيين
واكون حرا في رميم الغايتين
واقول للاحرار بالاخلاص رغم المبغضين
وبغير هذا كنت في شعري لعين



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة