نبذة عن اليهود
في زمن رسول الله صلى الله عليه واله والأبرز من اليهود هم:
قبيلة بني قينقاع(حلفاء الخزرج من العرب)
- قبيلة بني النُضير (حلفاء الأوس من العرب)
- قبيلة بني قُريظة (أيضاً حلفاء الأوس)
- يهود خيبر
- يهود فدك
- يهود وادي القرى
يهود تيماء
وطالما تقاتل اليهود فيما بينهم،( وألقينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة)
- إجلاء بني قينقاع :
فبالرغم من مجاهرتهم بالعداء لرسول الله صلى الله عليه واله والإسلام ...إلا أنَّه سكت عنهم، حتى خانوا العهود والمواثيق التي كانوا قد قطعوها على أنفسهم، وعاونوا الأعداء... فكانوا "طابوراً خامساً" في دولة الإسلام في المدينة المنورة. فتحرك إليهم رسول الله صلى الله عليه واله وجمعهم في سوقهم وحذَّرهم ودعاهم الى الاسلام وذكَّرهم بكتبهم التي تتحدث عن أنَّه نبيٌ مُرسل. لكنَّهم تعجرفوا وتكبَّروا ... فحاصرهم، وأمر بإجلائهم عن المدينة المنورة.
- إجلاء بني النضير :
فعلى الرغم من عهدهم مع رسول الله صلى الله عليه واله عملوا مع بني قينقاع بالكيد والغدروحاولوا إغتيال رسول الله صلى الله عليه واله .. وكانت المحاولة فاشلة.... عندها أنذرهم رسول الله صلى الله عليه واله بالهجرة عن بيوتهم خلال عشرة أيام، فرفضوا أولاً، ثم أذعنوا، رغم مساندة المنافقين لهم .
- غزو بني قريظة :
بعد هزيمة بني النضير، وجلائهم عن المدينة المنوَّرة لما إتصلوا بمشركي العرب من عباَّد الأوثان على قتال النبي صلى الله عليه واله..ومنهم قريش وغطفان، وقالوا لهم: إنَّ دينكم أفضلُ من دين محمد، وأنتم أولى بالحق منه ... وأنزل الله تعالى في ذلك:
ألم ترى ألى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين أمنوا سبيلاً ..
وفعلاً هاجموا المدينة  ففوجئوا بالخندق حولها، فاستعانوا ببني قريظة،.لكنَّ الله سبحانه شاء أن تتبدَّد كلمتُهم ويتفرَّقَ شملُهم  بضربة علي التي تعدل عبادة الثقلين حينما برز الإيمان كله علي بن ابي طالب  للشرك كله عمر بن بن عبد ود العامري... ، فغزاهم الرعب، وكان كفيلاً بتفريق جمعهم... واما بنو قريظة.ولم يُمهلهم رسول الله صلى الله عليه واله ليوم واحد، فأمر المسلمين بأن لا يُصلُّوا العصر إلا في مواطن بني قريظة ... وهكذا كان... ونزل فيهم حكم الله عزّ وجلّ، قال الله تعالى:
( ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزاً وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف قي قلوبهم الرعب فريقاً تقتلون وتأسرون فريقاً وأروثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضاً لم تطاؤوها وكان الله على كل شيئ قديرا)
- القضاء على نفوذ اليهود:
فغزا المسلمون خيبر وِكرالمؤامرات والأكثر مالاً وسلاحاً بين اليهود، وفتحها الله على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. ثم تهاوت فدك ووادي القرى وتيماء ... بين صلح وقبول للجزية، وكان أمرُ الله مفعولاً.ولذلك تم القضاء على نفوذ اليهود في بلاد الحجاز نهائياً.
ومن هذا العرض يتبين لنا ان المقاومة هي الحل الوحيد لمجابهة الصهيونية ومن وراءها من المستكبرين الغادرين المحتلين فنتحقق ان هذا الجلاء ما كان ليتم لولا الدماء الطاهرة الذكية والمواجهة والمقاومة العسكرية لشهدائنا الأبرار وابطالنا الوطنيين الأحرار وبهذا يتقوى في عقيدتنا ان تحرير اراضينا وشعوبنا لا يأتي إلا من سواعد المقاتلين والمناضلين المقاومين والمجاهدين الممانعين المستفيدين والمقتدين بهدي النبي المصطفى محمد صلى الله عليه واله وما حدثنا التاريخ عن حقوق استرجعت لأهلها الا بالكفاح المسلح . 
ومؤامرات اليهود لا تتوقف قديما وجديدا لمحو رسالة الأمة حقدا وكرها وضغينة تساندها قوى المنافقين من الاعراب الذين يأكلون من خير الأمة ويقدمونها للمستعمرين اذلالا وصغارا لحماية كراسيهم المهزوزة .
فلما ظهر الإسلام بالمدينة اشتد حسد  ابن أبي سلول المنافق فحفر في داره، وبسط فوقها بساطا، ونصب في أسفل الحفيرة أسنة رماح وسكاكين مسمومة، ودعا ليدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وخواصه مع علي عليه السلام، فاذا وضع رسول الله صلى الله عليه وآله رجله على البساط وقع في الحفيرة، وخبأ رجالا بسيوف مشهورة يخرجون على علي ومحمد ومن معهما عند وقوع محمد صلى الله عليه وآله في الحفيرة فيقتلونهم بها وان لم يتحقق ذلك هيأووا  أن يطعموه من طعام مسموم ليموت هو وأصحابه فعلم النبي ما دبروه وباءت حيلهم بالفشل الذريع .
وهذا يؤكد لنا ان الحذر والحيطة وعدم الإطمئنان هو السبيل الوحيد مع هؤلاء الماكرين وترون كيف انهم اليوم في فلسطين يعملون رغم المعاهدات والإتفاقات التي جرت بينهم وبين المتخاذلين في هذه الأمة الذين رضوا القعود بدلا من النضال حيث يحاول الصهاينة ان يهودوا فلسطين ويطرودوا اهلها من ديارهم ويهدموا الأقصى ويقف العالم متفرجا على الحدث ولا يرعبهم اليوم الا الأحرار المقاومين وما زال في الأمة من يراهن على مصداقية هؤلاء الصهاينة يا للأسف الكبير ولم يستفيدوا من رسالة النبي رغم ادعائهم الإسلام .
فاليهود قتلةُ الانبياء  :قال الله فيهم (أفكلما جآءَكُمْ رَسُول بِماَ لا تَهوَى أَنفُسُكُمُ استَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ )
- واليهود اهل الفتن والعصبيَّة يزعمون انهم شعب الله المختار وكل الناس افاعي وثعالب واغنام لمصالحهم وهم اساتذة التكفير.
فالعالم كله الى النار وهم الى الجنة ويأخذ التكفيرون هذا عنهم ليشوهوا رسالة الإسلام السمحاء  وقال الله فيهم (وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ).
ووقاحة اليهود فوق التصور فلا يعنيهم قانون دولي ولا مشاعر الأمم ووصف الله ذلك فيهم فقال :( يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتاباً من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهرةً فأخذتهم الصاعقة بظلمهم .)
فتركوا الله وعبدوا العجل ووصفهم الله )إنَّ الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحيوة الدنيا وكذلك نجزي المفترين هأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتب كله وإذا لقوكم قالو امنا وإذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور)
وحبهم للمال يفوق كل تصور حتى صار معبودا لهم ولتلامذتهم في هذه الدنيا  مما جعل منهم جبناء يكرهون الموت ويكرهون العزة فتركوا نبيهم موسى وقعدوا عن نصرته كما حدثنا كتاب الله:اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون بينما اصحاب النبي قالوا له اذهب انت وربك فقاتلا انا معكم مقاتلون .وقال ( يا ايها الذين هادوا ان زعمتم انكم اولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين ولن يتمنونه ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم  بالظالمين )
فلعنهم الله تعالى على لسان انبيائه ليتبين غضبه عليهم وليعتقد كل عربي وكل مسلم بلعنهم والحيطة منهم على مدى العلاقة بهم فقال الله عز وجل في ذلك ) لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعيس ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ).
والحديث طويل عن هؤلاء الذين ليس لهم عمل الا محاربتنا ومحاربة ديننا وانساننا وشعوبنا ولا يتركون وسيلة للتشويه في معتقداتنا والتجسس علينا والتآمر في كل حين ووصل الكيد والمكر انهم اعتدوا على مقدساتنا ونبيينا ووظفوا أعوانا خبثاء بيننا لخدماتهم وما عانيناه منهم لا يمكن عرضه بمطولات واسعة .
وتاريخهم مؤلم مع كل الشعوب فما مرت حضارة الا وعطلوا ضياءها بخداعهم وخبثهم فغضبت عليه الشعوب حتى تشتتوا في كل الأصقاع وما أمن الناس طغيانهم حتى استقووا علينا بالطامعين في ديارنا وبلادنا والمستعمرين والمستكبرين .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة